سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

306

كتاب الأفعال

ودرأت عن الرّجل الحدّ بحقّ أو شبهة [ كذلك ] « 1 » ودرأت البساط : بسطته ، ودرأت المرأة الزّوج : أساءت عشرته ، ودرأ الشئ : اعوجّ . وأنشد أبو عثمان : 3312 - إنّ قناتى من صليبات القنا * أعيا العداة أن يقيموا درأنا « 2 » ( رجع ) ودرأ الكوكب : طلع . قال أبو عثمان : ومنه يقال : كوكب درّى ودرّىّ « 3 » بضم الدال وكسرها ويقال : درّى بالضم بلا همز منسوب إلى الدّر « 4 » . ( رجع ) ودرأ البعير دروءا : ورمت غدّته ، ودرأ فلان علينا : طلع ، ودرأ السيل : أتى من بلد آخر . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : درأت ناقتك : خرج بها ورم « 5 » : يكون ذلك في المرّاق أكثر ما يكون . وقال أبو عبيدة ، هو الورم في اللّوزتين ، وتقول به درأ : أي ورم في ذلك الموضع ، وأنشد :

--> ( 1 ) « كذلك » : تكملة من ب ، ق ، ع . ( 2 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 - 158 ، واللسان - درأ غير منسوب برواية « على العداة » مكان : « أعيا العداة » ولم أقف على قائله . ( 3 ) أ ، ب : « درى » ، ودرى » من غير همز ، والراجح أنه درى ودرئ بهمزة يرجح ذلك قوله بعد ذلك : « ويقال درى : بالضم بلا همز منسوب إلى الدر ، وجاء في اللسان - درأ : وكوب درئ ، على فعيل - بتشديد العين - مندفع في مضيه من المشرق إلى المغرب من ذلك ، والجمع درارئ على وزن دراريع . . قال أبو عمرو بن العلاء : سألت رجلا من سعد بن بكر من أهل ذات عرق ، فقلت هذا الكوكب الضخم ما تسمونه ؟ قال الدرئ - بكسر الدال - وكان من أفصح الناس . ( 4 ) جاء في اللسان - درأ : « قال أبو عبيد : إن ضممت الدال ، فقلت درى يكون منسوبا إلى الدر على فعلى ، ولم تهمزه لأنه ليس في كلام العرب فعيل ، قال الشيخ أبو محمد بن برى في هذا المكان : قد حكى سيبويه أنه يدخل في الكلام فعيل بتشديد العين ، وهو قولهم للعصفر : مريق ، وكوكب درىء » ( 5 ) عبارة الأصمعي في كتاب الإبل 117 : « الغدة وهي تأخذ في المراق ، وفي الأرفاغ ، والآباط ، واللبة . فإذا أخذت في المراق ، فاستبان حجمها ، فحجمها يسمى الدرء مهموزا ، ويقال : درأ بعير فلان ، إذا ظهرت به الغدة » .